انتظر زيارة منك ومن الرفاق لي في ذلك المكان!

28 /10 /2017

مرحبا يا رفيق

انتظر زيارة منك ومن الرفاق لي في ذلك المكان! وأعلم بأني أصبحت أجيد الانتظار – فأنه إذا بلغ من العمر مداه – سأظل أنتظر زيارة منكم – انتظار شئ ما أو وقوع حدث ما أمر بغيض إلي قلبي – وأن القتل أهون من اﻷنتظار تماماً , كأنتظاري للخروج من بين تلك الجدران

شارك

More

الليل مخيف- والصمت الذي يلف المكان – واليأس القاتل المكبوت بداخلك لا يريد الخروج – بل يريد قتلك مخنوقاً

12 /10 /2017 مرحبا يا رفيق لقد حل المساء وأظلمت مباني السجون والزنازين والعنابر – وغشيت الوحشة النفوس وعليك أن تتحدث...

اخبرهم بأني لطالما أمنت بالحب والسلام كوسيلة قاسية وعنيفة أمام الرفض والكره والحرب

4 /10 /2017 مرحبا يا رفيق جدران ذلك السجن تختلف عن جدران المباني الاخري- أنها تحاول أن تقترب لتخيفك ! نظرتها...

كيف ننتظر نهاية سعيدة وسط معركة قطبيها هم الإسلاميين والأخر هو العسكر ومؤيديهم!

8 /10/ 2017 مرحبا يا رفيق أنني أغلق عيناي بأحكام شديد حتى لا تزداد صدمتي بالواقع – أصبح في الفراغ- وعقلي…....

الى العالم

كنت قاسيا الي حد عظيم،

ولكني اسامح

الى اصداقائي

التجربة قاسية وانا اضعف من ان اقاومها،

سامحوني

الى اخواتي

حاولت النجاة وفشلت,

سامحوني