أريد العودة إلي أمي – أعيدوني إلي أمي

6 /10 /2017

مرحبا يا رفيق

أشعر بأمتياز جراء كوني جزءا من تلك القضية- أشعر بالفخر الشديد والأنا لدي تتضخم وتزداد وأنا أقابل تلك الانتهاكات والتمييز ضدي .

أن السجن منحني فرصة لرؤية جزء من هذا العالم لم أكن أتخيل أني سأراه يوما!

أن تدافع عن المظلومين وأنت تجلس في مكتب مكيف وتستخدم أحدث الأجهزة مختلف تماما عن أن تري الظلم بأم عينيك لينتهكك وليمتص من روحك.

نعم- لقد أنهكوا روحي- وقلبي ملؤه الحزن- وعقلي صار مضطرب – وعاد الاكتئاب ليهاجمني كحيوان مفترس وجد ضحيته وحيدة !

والحب والأمل يصران أن يقتربان مني – هذا بالرغم من بحثي عن البلادة والوحشية .

وأني أتذكر بأني قرأت يوما بأنه [ حين يوجد حياة- يوجد أمل ] – ورغم وجودي بين جدران القسوة بها هي الظاهر والباطن – إلا أن الأمل يقترب مني دون أدني خجل منه !

يا رفيق – لم يكن يوماً السجن يعزز أفضليتنا عن الآخرين – أنها حماقة .

لم يكن يوماً سجننا بطولة ! لا أري نفسي بطلة!

الأبطال أقوياء – صامدون – لا يبكون وحيدون في زنازينهم – لا يخافون من الجدران والأبواب الحديدية- لا يرتعدون خوفاً ويقولون [ أريد العودة إلي أمي – أعيدوني إلي أمي ]

لست من الأبطال يوماً يا رفيق.

شارك

More

كيف ننتظر نهاية سعيدة وسط معركة قطبيها هم الإسلاميين والأخر هو العسكر ومؤيديهم!

8 /10/ 2017 مرحبا يا رفيق أنني أغلق عيناي بأحكام شديد حتى لا تزداد صدمتي بالواقع – أصبح في الفراغ- وعقلي…....

اخبرهم بأني لطالما أمنت بالحب والسلام كوسيلة قاسية وعنيفة أمام الرفض والكره والحرب

4 /10 /2017 مرحبا يا رفيق جدران ذلك السجن تختلف عن جدران المباني الاخري- أنها تحاول أن تقترب لتخيفك ! نظرتها...

سأخبرك بسر يا رفيق- أن إيماني بالله اقوي من إيمان المتدينين من رجال الدين وأتباعهم

14 /10 /2017 زحف الظلام بسرعة إلي السجن وتطلعت إلي السماء وفكرت ( هل الله حقا موجود ؟ ) – أحيانا...

الى العالم

كنت قاسيا الي حد عظيم،

ولكني اسامح

الى اصداقائي

التجربة قاسية وانا اضعف من ان اقاومها،

سامحوني

الى اخواتي

حاولت النجاة وفشلت,

سامحوني